الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
43
معجم المحاسن والمساوئ
مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ وأنّ الدم أخفّ عليكم في التحريم أكله من أن يشي أحدكم بأخيه المؤمن من شيعة آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إلى سلطان جاير فإنّه حينئذ وقد أهلك نفسه وأخاه المؤمن والسلطان الّذي وشى به إليه » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص ص 258 وفي « المستدرك » ج 2 ص 105 . 8 - علل الشرايع ص 560 : ابن المتوكّل ، عن الحميريّ ، عن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب ، عن هشام ابن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « اعلم أنّه لا ورع أنفع من تجنّب محارم اللّه والكفّ عن أذى المؤمنين ، واغتيابهم . . . » الخبر . ورواه في « الإختصاص » ص 227 في حديث . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 105 . 9 - أمالي الصدوق ص 20 و 21 : السنانيّ ، عن الأسديّ ، عن محمّد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن النخعيّ ، عن النوفليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن المفضّل ، عن ابن ظبيان ، عن الصادق عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : أحقّ الناس بالذنب السفيه المغتاب ، وأذلّ الناس من أهان الناس » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 247 . ورواه في « مواعظ الصدوق » ص 86 . 10 - كشف الريبة ص 11 : وعن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه : « من روى على مؤمن رواية يريد بها شينه وهدم مروّته ليسقطه من أعين الناس أخرجه اللّه من ولايته إلى ولاية الشيطان فلا يقبله الشيطان » . 11 - نهج البلاغة خطبة 140 ص 428 : « وإنّما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع إليهم في السّلامة أن يرحموا أهل الذّنوب والمعصية ، ويكون الشّكر هو الغالب عليهم ، والحاجز لهم عنهم ، فكيف